أبي النصر أحمد الحدادي
140
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ « 1 » ، ثم قال : خالِدِينَ فِيها . وقوله تعالى : بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ « 2 » ، ثم قال : وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . وقوله تعالى : وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً « 3 » ، ثم قال : إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها . وقوله تعالى : مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ « 4 » ، ثم قال : ادْخُلُوها . وقوله تعالى : مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ « 5 » ، ثم قال : وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ « 5 » . وقوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ « 6 » ، ثم قال : حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ . وقوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ « 7 » أجراه على الجمع ، ثم قال : فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ « 7 » أجراه على الوحدان ، ثم قال : وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ « 7 » أجراه على الجمع ، وقوله تعالى : يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ « 8 » ، إلى قوله : وَمَنْ
--> ( 1 ) سورة الطلاق : آية 11 . ( 2 ) سورة البقرة : آية 112 . ( 3 ) سورة الفرقان : آية 11 . ( 4 ) سورة ق : آية 33 . ( 5 ) سورة المائدة : آية 60 . ( 6 ) سورة محمد : آية 16 . ( 7 ) سورة العنكبوت : آية 10 . ( 8 ) الآية : مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً * وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ [ سورة الأحزاب : الآيتين 30 - 31 ] .